ما الساد؟
يتكوّن الساد حين تتحلل البروتينات في عدسة العين الشفافة وتتكتّل فتُعكّر الرؤية. ومعظم الحالات مرتبطة بالعمر؛ إذ يكون لدى أكثر من نصف الأمريكيين ساد أو يكونون قد خضعوا لجراحته بحلول سن الثمانين، ويُسرّع السكري والتعرض للأشعة فوق البنفسجية والتدخين والستيرويدات طويلة الأمد ظهوره (Liu et al., 2017).
ما أعراضه، وكيف يختلف عن الزَّرَق؟
تصبح الرؤية ضبابية، وتُحدث أضواء السيارات ليلًا وهجًا وهالات، وتبدو الألوان باهتة أو مائلة إلى الصفرة. ويقرأ بعض الناس مؤقتًا على نحو أفضل دون نظارة («البصر الثاني»). وبخلاف الزَّرَق الذي يُتلف العصب البصري تلفًا دائمًا، فإن فقدان البصر بسبب الساد قابل للعكس بالجراحة.
متى تُجرى الجراحة وأي عدسة تُختار؟
لا توجد قطرة تعكس الساد. وحين يعيق القيادة أو القراءة يُزيل الجرّاح العدسة بطريقة استحلاب العدسة ويزرع عدسة داخل العين. والعدسات أحادية البؤرة يغطيها برنامج Medicare الأمريكي؛ أما العدسات متعددة البؤر أو الممتدة العمق البؤري فتقلّل الاعتماد على النظارات لكنها أعلى تكلفة وقد تسبب هالات.
هذه المقالة معلومات صحية عامة ولا تُغني عن التشخيص أو العلاج. إذا استمرت الأعراض فراجع الطبيب.
أسئلة شائعة
- ما الوقت المناسب لجراحة الساد؟
- حين تؤثر الرؤية الضبابية في حياتك اليومية كالقيادة ليلًا، ولا حاجة إلى انتظار «نضجه».
- هل يعود الساد؟
- لا، لكن قد يتعكّر غشاء خلف العدسة لاحقًا، ويعالجه ليزر YAG سريعًا.
تاريخ مراجعة المصادر: 2026-10-25
المراجع
- Liu, Y.-C., Wilkins, M., Kim, T., Malyugin, B., & Mehta, J. S. (2017). Cataracts. The Lancet, 390(10094), 600–612.
