من الانجراف القاري إلى الصفائح التكتونية
رأى ألفريد فيغنر عام 1912 أن القارات شكّلت يومًا كتلة واحدة هي بانغيا، مستندًا إلى تطابق السواحل والأحافير على جانبي الأطلسي، لكنه عجز عن تفسير ما يحرّكها. وفي الستينيات كشفت المسوح المحيطية عن أشرطة مغناطيسية متناظرة على جانبي الأعراف وسط المحيطية، فثبت توسّع قاع البحر واكتملت عناصر نظرية الصفائح التكتونية. وتتحرّك الصفائح بضعة سنتيمترات سنويًا، أي بسرعة نموّ الأظافر تقريبًا.
حدود الصفائح
تتباعد الصفائح عند الحدود المتباعدة (عرف وسط الأطلسي، آيسلندا)، وتتصادم عند الحدود المتقاربة (مناطق الاندساس ومناطق التصادم كالهيمالايا)، وتنزلق بمحاذاة بعضها عند الحدود التحويلية (صدع سان أندرياس في كاليفورنيا). وتتركّز الزلازل والبراكين على امتداد حلقة النار في المحيط الهادئ. وعلى مدى الزمن الجيولوجي تُسهم حركة الصفائح أيضًا في تشكيل الغلاف الجوي والمناخ، بما في ذلك الاحتباس الحراري.
أسئلة شائعة
- ما الذي يحرّك الصفائح؟
- الحمل الحراري في الوشاح، والأهمّ منه جذب الألواح الغائصة في مناطق الاندساس.
- هل ستلتحم القارات من جديد؟
- يتوقّع العلماء تكوّن قارة عظمى جديدة خلال بضع مئات من ملايين السنين.
تاريخ مراجعة المصادر: 2026-10-26
المراجع
- Wegener, A. (1915). Die Entstehung der Kontinente und Ozeane. Vieweg.
- Vine, F. J., & Matthews, D. H. (1963). Magnetic anomalies over oceanic ridges. Nature, 199, 947–949.
- U.S. Geological Survey. This Dynamic Earth: The Story of Plate Tectonics.
- Hess, H. H. (1962). History of ocean basins. In Petrologic Studies: A Volume to Honor A. F. Buddington (pp. 599–620). Geological Society of America.
- Wilson, J. T. (1965). A new class of faults and their bearing on continental drift. Nature, 207, 343–347.
- McKenzie, D. P., & Parker, R. L. (1967). The North Pacific: An example of tectonics on a sphere. Nature, 216, 1276–1280.
