ماذا قصد غرامشي بالهيمنة؟
تساءل غرامشي، وهو يكتب من سجن فاشي، لماذا لم يثُر عمال أوروبا الغربية. وكان جوابه أن الطبقات الحاكمة لا تعتمد على الإكراه (الشرطة والجيش) فحسب، بل على المدارس والإعلام والدين والثقافة الشعبية لتحويل قيمها إلى حسّ مشترك، فتكسب رضا المحكومين. وهذه هي الهيمنة الثقافية.
وماذا عن الهيمنة المضادة والسياسة العالمية؟
رأى غرامشي أن التغيير يتطلب هيمنة مضادة، أي نشر قيم بديلة عبر المجتمع المدني بقيادة «المثقفين العضويين». وفي العلاقات الدولية تشير الهيمنة إلى تفوق دولة واحدة عسكريًا واقتصاديًا وثقافيًا تفوقًا ساحقًا، وتستخدمها نظرية استقرار الهيمنة لتفسير النظام الذي قادته الولايات المتحدة بعد الحرب.
أسئلة شائعة
- كيف تختلف الهيمنة عن الدكتاتورية؟
- تعتمد الدكتاتورية على الإكراه، أما الهيمنة فتعتمد على الرضا فتجعل النظام يبدو طبيعيًا.
- ما معناها في الاستخدام اليومي؟
- تولّي زمام القيادة أو المكانة المسيطرة في أي مجال.
تاريخ مراجعة المصادر: 2026-10-25
المراجع
- Gramsci, A. (1971). Selections from the Prison Notebooks (Q. Hoare & G. N. Smith, Eds. & Trans.). International Publishers.
- Lears, T. J. J. (1985). The concept of cultural hegemony. American Historical Review, 90(3), 567–593.
- Laclau, E., & Mouffe, C. (1985). Hegemony and Socialist Strategy. Verso.
- Williams, R. (1977). Marxism and Literature. Oxford University Press.
- Hall, S. (1986). Gramsci's relevance for the study of race and ethnicity. Journal of Communication Inquiry, 10(2), 5–27.
