بمَ تختلف الصدفية عن الإكزيما؟
في الصدفية تُفرط الخلايا المناعية في إنتاج IL-23 وIL-17، فتتجدّد خلايا الجلد في أيام بدلًا من شهر (Griffiths et al., 2021). والنتيجة لويحات سميكة حادّة الحدود تعلوها قشور فضية على المرفقين والركبتين وفروة الرأس. أما الإكزيما فتميل إلى الظهور في ثنايا الجلد بحدود أقل وضوحًا وحكّة أشدّ.
كيف تُعالَج الصدفية؟
تُعالَج الحالات الخفيفة بكريمات الستيرويد أو فيتامين د، وقد تحتاج الحالات الواسعة إلى العلاج الضوئي أو الأدوية الفموية، أما الصدفية المتوسطة إلى الشديدة فكثيرًا ما تنحسر انحسارًا لافتًا بالأدوية البيولوجية المثبّطة لـIL-17 أو IL-23. ويُصاب ما يصل إلى 30% من المرضى بالتهاب المفاصل الصدفي، لذا يستدعي ألم المفاصل أو تورّم الأصابع مراجعة طبيب الروماتيزم (قارن بـالتهاب المفاصل الروماتويدي). وتزيد السمنة والتدخين والكحول المرض سوءًا.
هذه المقالة معلومات صحية عامة ولا تُغني عن التشخيص أو العلاج. إذا استمرّت الأعراض فراجع الطبيب.
أسئلة شائعة
- هل الصدفية معدية؟
- لا، فهي حالة مناعية وليست عدوى.
- هل يمكن الشفاء منها؟
- لا يوجد علاج شافٍ، لكن كثيرين ينعمون بفترات طويلة من الجلد الصافي مع العلاج.
المراجع
- Griffiths, C. E. M., et al. (2021). Psoriasis. The Lancet, 397(10281), 1301–1315.
