ما نظرية الوصم؟
تعدّ نظرية الوصم الانحراف نتاجًا لردّ الفعل الاجتماعي والتعريف، لا للفعل ذاته فحسب. فوصم شخص بأنه «جانح» قد يدفعه إلى تبنّي هذه الهوية وفقدان الفرص، فيتعمّق انحرافه. وقد نشأت النظرية من التفاعلية الرمزية.
📌 لمحة سريعة
- أبرز الباحثين
- تاننباوم (1938)، ليمرت (1951)، بيكر (1963)
- الفكرة المحورية
- ردّ الفعل يصنع الانحراف
- المفاهيم
- الانحراف الأولي والثانوي، المسار المنحرف
- السياسات
- التحويل عن القضاء، إلغاء التجريم
التطوّر
وصف تاننباوم «تهويل الشرّ»؛ وميّز ليمرت بين الانحراف الأولي والانحراف الثانوي؛ ورأى بيكر في كتابه الغرباء أن الجماعات تصنع الانحراف بوضعها القواعد وتطبيقها.
النقد
تضعف النظرية في تفسير أصول الانحراف الأولي. ويمكن مقارنتها بالتفسيرات البنيوية مثل اللامعيارية (الأنومي).
أسئلة شائعة
- ما نظرية الوصم؟
- نظرية ترى أن الوصمات التي يلصقها المجتمع قد تعزّز الهوية والسلوك المنحرفين.
- ما الانحراف الثانوي؟
- انحراف ينجم عن قبول الفرد لوصمة الانحراف.
تاريخ مراجعة المصادر: 2026-10-26
المراجع
- Tannenbaum, F. (1938). Crime and the community. Ginn.
- Lemert, E. M. (1951). Social pathology. McGraw-Hill.
- Becker, H. S. (1963). Outsiders: Studies in the sociology of deviance. Free Press.
- Goffman, E. (1963). Stigma: Notes on the Management of Spoiled Identity. Prentice-Hall.
- Braithwaite, J. (1989). Crime, Shame and Reintegration. Cambridge University Press.
- Link, B. G., & Phelan, J. C. (2001). Conceptualizing stigma. Annual Review of Sociology, 27, 363–385.
