المفاهيم
عرّفت مارغريت وايتهيد عدم الإنصاف الصحي بأنه فروق في الصحة غير ضرورية ويمكن تجنّبها وغير عادلة. وشدّد مايكل مارموت على «التدرّج الاجتماعي»: فالصحة تسوء مع كل درجة ننزلها على السلّم الاجتماعي، لا في أسفله فحسب.
التفسيرات الأربعة في تقرير بلاك
- الأثر المصطنع: الفروق نتاج لطريقة القياس.
- الانتقاء الطبيعي أو الاجتماعي: سوء الصحة هو ما يدفع إلى الحراك الاجتماعي الهابط.
- التفسير الثقافي/السلوكي: اختلاف عادات كالتدخين والنظام الغذائي.
- التفسير المادي/البنيوي: الدخل والسكن وظروف العمل، وهو التفسير الذي أولاه التقرير أكبر اهتمام.
نموذج دالغرين-وايتهيد
يضع نموذج «قوس قزح» العمرَ والجنس والتكوين الوراثي في المركز، وتحيط بها طبقات من عوامل نمط الحياة، ثم الشبكات الاجتماعية والمجتمعية، ثم ظروف المعيشة والعمل، ثم الظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية العامة.
نموذج ديدريكسن
يُنتج السياق الاجتماعي والسياسات تراتبًا اجتماعيًا، يفضي بدوره إلى تفاوت في التعرّض للمخاطر، وتفاوت في القابلية للتأثّر، وتفاوت في عواقب المرض؛ وكل حلقة من هذه الحلقات مدخل محتمل للتدخّل السياساتي.
منظمة الصحة العالمية والسياسات
أوصت لجنة منظمة الصحة العالمية (2008) بتحسين ظروف الحياة اليومية، ومعالجة التوزيع غير العادل للسلطة والمال والموارد، وقياس المشكلة وفهمها. ومن الاستجابات الشائعة نهج «الصحة في جميع السياسات»، كما تجعل الخطة الصحية الوطنية في كوريا الإنصافَ الصحي هدفًا شاملًا.
انظر أيضًا: نموذج أندرسن السلوكي لاستخدام الخدمات الصحية
المراجع
- Department of Health and Social Security. (1980). Inequalities in Health: Report of a Research Working Group (The Black Report). DHSS.
- Dahlgren, G., & Whitehead, M. (1991). Policies and Strategies to Promote Social Equity in Health. Institute for Futures Studies.
- Diderichsen, F., Evans, T., & Whitehead, M. (2001). The social basis of disparities in health. In T. Evans et al. (Eds.), Challenging Inequities in Health (pp. 12-23). Oxford University Press.
- Commission on Social Determinants of Health. (2008). Closing the Gap in a Generation. World Health Organization.
- Marmot, M. (2005). Social determinants of health inequalities. The Lancet, 365(9464), 1099-1104.
