لماذا يُسوّف الناس؟
تصف فوشيا سيرويس وتيم بيكيل التسويف بأنه إصلاح قصير الأمد للمزاج: تجنّب الملل أو القلق في اللحظة الراهنة على حساب الذات المستقبلية. ووجد التحليل البعدي لبيرس ستيل أن الناس يؤجّلون أكثر حين تكون المهام مزعجة، والمكافآت بعيدة، والاندفاعية مرتفعة، والكفاءة الذاتية منخفضة. وتبيّن أن للكمالية أثرًا أقلّ ممّا كان متوقّعًا.
ما الذي ينجح فعلًا؟
من أنجع الأساليب صياغة نوايا التنفيذ، مثل: «في التاسعة صباحًا على مكتبي سأكتب المقدّمة». ويفيد تقسيم المهام الكبيرة إلى خطوة أولى مدّتها خمس دقائق وإزالة المشتّتات. ووجدت إحدى الدراسات أن الطلاب الذين سامحوا أنفسهم على التسويف سوّفوا أقلّ في المرة التالية، مما يعني أن التعاطف مع الذات مفيد. كما أن إضافة هامش زمني إلى المواعيد النهائية يُعاكس مغالطة التخطيط.
أسئلة شائعة
- هل التسويف مجرّد كسل؟
- في الغالب لا؛ فهو في معظمه تجنّب لمشاعر غير مريحة.
- هل يرتبط باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه؟
- قد يكون التسويف المزمن أحد أعراضه، ويُستحسن التقييم المتخصص إذا كان شديدًا.
تاريخ مراجعة المصادر: 2026-10-26
المراجع
- Steel, P. (2007). The nature of procrastination: A meta-analytic and theoretical review. Psychological Bulletin, 133(1), 65–94.
- Sirois, F., & Pychyl, T. (2013). Procrastination and the priority of short-term mood regulation. Social and Personality Psychology Compass, 7(2), 115–127.
- Gollwitzer, P. M. (1999). Implementation intentions. American Psychologist, 54(7), 493–503.
