المكوّنات الثلاثة
تعرّف نيف التعاطف مع الذات بأنه اللطف بالذات بدلًا من إدانتها، والإنسانية المشتركة، أي إدراك أن المعاناة تجربة يشترك فيها الجميع، واليقظة الذهنية، أي احتواء المشاعر المؤلمة دون تضخيمها أو كبتها. وخلافًا لتقدير الذات الذي يتوقّف على الشعور بالتفوّق على الآخرين، يظلّ التعاطف مع الذات ثابتًا حين تسوء الأمور.
الآثار والممارسة
ربط تحليل بعدي بين ارتفاع التعاطف مع الذات وانخفاض الاكتئاب والقلق والضغط النفسي. ولا يؤدّي إلى التراخي: فالطلاب الذين شُجّعوا على التعاطف مع أنفسهم بعد إخفاقهم في اختبار درسوا مدّةً أطول استعدادًا لإعادته. ومن الممارسات التي تتناولها الأدبيات عبارات المواساة الذاتية وكتابة رسالة إلى الذات بلسان صديق. كما يرتبط بانخفاض الاجترار والتشوّهات المعرفية.
أسئلة شائعة
- أليس التعاطف مع الذات مجرّد تبرير؟
- لا؛ فهو يعني الاعتراف بالأخطاء دون جلد الذات، وهو ما يسهّل التحسّن.
- هل هو الشفقة على الذات؟
- لا؛ فالشفقة على الذات استغراق في المعاناة، أما التعاطف مع الذات فيعترف بالألم ويستجيب له بالرعاية.
تاريخ مراجعة المصادر: 2026-10-26
المراجع
- Neff, K. D. (2003). Self-compassion: An alternative conceptualization of a healthy attitude toward oneself. Self and Identity, 2(2), 85–101.
- MacBeth, A., & Gumley, A. (2012). Exploring compassion: A meta-analysis of the association between self-compassion and psychopathology. Clinical Psychology Review, 32(6), 545–552.
- Breines, J. G., & Chen, S. (2012). Self-compassion increases self-improvement motivation. Personality and Social Psychology Bulletin, 38(9), 1133–1143.
- Neff, K. D., & Germer, C. K. (2013). A pilot study and randomized controlled trial of the mindful self-compassion program. Journal of Clinical Psychology, 69(1), 28–44.
- Gilbert, P. (2009). The Compassionate Mind. Constable.
