لماذا يأتي الاجترار بنتائج عكسية؟
وجدت نظرية أساليب الاستجابة لنولن-هوكسيما أن من يُطيلون التفكير في سؤال «لماذا أشعر هكذا؟» يبقون مكتئبين مدة أطول وبحدّة أكبر. ويبدو الاجترار كأنه حلّ للمشكلات، لكنه في الغالب يستدعي الذكريات السلبية ويستنزف الدافعية. وقد طُرحت الفروق في الاجترار تفسيرًا محتملًا لكون النساء أكثر تعرّضًا للاكتئاب.
التأمّل مقابل الاجترار
بيّن إدوارد واتكنز أن التفكير المجرّد من نوع «لماذا» يضرّ، بينما يفيد التفكير الملموس من نوع «كيف». ومن أساليب كسر الحلقة: تحويل الانتباه إلى نشاط مستغرِق، وتخصيص «وقت قلق» قصير، واستخدام اليقظة الذهنية لملاحظة الأفكار دون الانخراط فيها. كما يفيد التعرّف إلى التشوّهات المعرفية.
أسئلة شائعة
- هل الاجترار هو القلق نفسه؟
- متشابهان، لكن الاجترار يُركّز على مشاعر الماضي والحاضر، بينما يُركّز القلق على التهديدات المستقبلية.
- متى تكون المساعدة المتخصصة مناسبة؟
- حين يرتبط باكتئاب أو قلق مستمرّين يُعطّلان الحياة اليومية.
تاريخ مراجعة المصادر: 2026-10-26
المراجع
- Nolen-Hoeksema, S. (1991). Responses to depression and their effects on the duration of depressive episodes. Journal of Abnormal Psychology, 100(4), 569–582.
- Nolen-Hoeksema, S., Wisco, B. E., & Lyubomirsky, S. (2008). Rethinking rumination. Perspectives on Psychological Science, 3(5), 400–424.
- Watkins, E. R. (2008). Constructive and unconstructive repetitive thought. Psychological Bulletin, 134(2), 163–206.
