لماذا هي معضلة؟
في ظل نظام بريتون وودز رُبط الدولار بالذهب بسعر 35 دولارًا للأونصة. ومع نمو التجارة العالمية احتاجت الدول الأخرى إلى مزيد من الدولارات، مما عنى أن على الولايات المتحدة تسجيل العجز وضخّ الدولارات إلى الخارج. لكن حين تجاوزت الدولارات المحتفَظ بها في الخارج احتياطيات الذهب الأمريكية بكثير، تآكلت الثقة بإمكانية استبدالها. فإن توقّف العجز شحّت السيولة في العالم، وإن استمر انهارت الثقة. وقد حذّر تريفين الكونغرس من ذلك عام 1960.
هل لا تزال قائمة اليوم؟
استمر نزيف الذهب حتى أغلق الرئيس نيكسون «نافذة الذهب» عام 1971، فانتهى نظام بريتون وودز. ومع ذلك بقي الدولار عملة الاحتياط، مما منح الولايات المتحدة «امتيازًا باهظًا» يتمثّل في الاقتراض الرخيص (آيكنغرين، 2011). ولا يزال العجز الأمريكي المستمر والنقاش حول الثقة بالدولار يُطرحان بوصفهما معضلة تريفين حديثة، وهو ما يدفع إلى أفكار مثل حقوق السحب الخاصة لدى صندوق النقد الدولي وإصلاح أسعار الصرف.
أسئلة شائعة
- كيف تؤثّر في الأسواق الناشئة؟
- الدول التي تُراكم احتياطيات بالدولار تُسهم في تمويل العجز الأمريكي، وهذا جزء من الديناميكية نفسها.
- هل من حلّ؟
- «البانكور» الذي اقترحه كينز وحقوق السحب الخاصة لدى صندوق النقد الدولي مقترحات لأصل احتياطي فوق وطني.
تاريخ مراجعة المصادر: 2026-10-25
المراجع
- Triffin, R. (1960). Gold and the dollar crisis. Yale University Press.
- Eichengreen, B. (2011). Exorbitant privilege. Oxford University Press.
- Bordo, M. D., & McCauley, R. N. (2017). Triffin: Dilemma or myth? BIS Working Papers, No. 684. Bank for International Settlements.
- Zhou, X. (2009). Reform the international monetary system. People's Bank of China.
- Obstfeld, M. (2011). The international monetary system: Living with asymmetry. NBER Working Paper No. 17641.
