ما أسباب تساقط الشعر النمطي؟
يحوّل إنزيم 5-ألفا ريدكتاز من النوع 2 التستوستيرون إلى ثنائي هيدروتستوستيرون (DHT) الأقوى. وفي بصيلات فروة الرأس الحساسة وراثيًا، يقصّر DHT مرحلة النمو ويقلّص البصيلة، فتتحول الشعيرات الانتهائية السميكة إلى شعيرات رفيعة قصيرة شبيهة بالزغب. والتاريخ العائلي عامل خطر رئيسي، ويمكن أن يصاب الرجال والنساء.
كيف يتطور
- النمط الذكوري: يبدأ عند الصدغين (خط شعر على شكل M) وقمة الرأس، ويُصنَّف بمقياس نوروود-هاملتون.
- النمط الأنثوي: يبقى خط الشعر الأمامي عادةً، بينما يتسع مفرق الشعر أعلى الرأس، ويشيع استخدام مقياس لودفيغ.
أما الثعلبة البقعية، وتساقط الشعر الكربي بعد الولادة أو الحمى الشديدة أو الحميات القاسية، وأمراض الغدة الدرقية، ونقص الحديد، فلها أسباب وعلاجات مختلفة، لذا ينبغي أن يميّز بينها طبيب الجلدية.
أي علاجات تساقط الشعر تنجح فعلًا؟
- المينوكسيديل (موضعي): يطيل مرحلة النمو. وفي تجربة معشاة مضبوطة على 393 رجلًا، أنتج المينوكسيديل 5% نموًا جديدًا أكثر بنسبة 45% من تركيز 2% بعد 48 أسبوعًا.
- الفيناسترايد (فموي، للرجال): يخفض إنتاج DHT. وفي تجربة على 1553 رجلًا، زاد عدد الشعر في دائرة قطرها بوصة واحدة عند قمة الرأس بمقدار 138 شعرة مقارنة بالدواء الوهمي بعد عامين. وأُبلغ عن آثار جانبية جنسية مثل انخفاض الرغبة لدى بعض الرجال، ولا ينبغي للنساء الحوامل أو اللواتي قد يحملن لمسه.
- خيارات أخرى: يُستخدم أيضًا الدوتاسترايد، والعلاج بالليزر منخفض المستوى، وزراعة الشعر.
تحتاج إلى 3–6 أشهر على الأقل من الاستخدام المنتظم للحكم على النتائج، ويعود التساقط إن توقفت.
المكملات والإعلانات
باستثناء حالات النقص الفعلي النادرة، لا يوجد دليل يُذكر على أن مكملات مثل البيوتين تفيد تساقط الشعر لدى الأصحاء. وتعتمد إعلانات تساقط الشعر كثيرًا على الشهادات الشخصية، لذا من المفيد التحقق من الأدلة؛ انظر المعلومات المضللة والانحياز التأكيدي. كما تُظهر التجارب استجابة كبيرة للدواء الوهمي.
هذه المقالة معلومات صحية عامة ولا تُغني عن التشخيص أو العلاج. إذا استمرت الأعراض فراجع الطبيب.
أسئلة شائعة
- هل يمكن للنساء استخدام المينوكسيديل؟
- نعم. المينوكسيديل الموضعي معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للنساء المصابات بتساقط الشعر النمطي، وهو خيار شائع أول؛ أما الفيناسترايد فلا يُستخدم عادةً لدى النساء اللواتي قد يحملن.
تاريخ مراجعة المصادر: 2026-10-25
المراجع
- Kaufman, K. D., et al. (1998). Finasteride in the treatment of men with androgenetic alopecia. Journal of the American Academy of Dermatology, 39(4), 578–589.
- Olsen, E. A., et al. (2002). A randomized clinical trial of 5% topical minoxidil versus 2% topical minoxidil and placebo in the treatment of androgenetic alopecia in men. Journal of the American Academy of Dermatology, 47(3), 377–385.
- Patel, D. P., Swink, S. M., & Castelo-Soccio, L. (2017). A review of the use of biotin for hair loss. Skin Appendage Disorders, 3(3), 166–169.
