لماذا ينخفض الكولاجين؟
تشكّل ألياف الكولاجين ثلاثية الحلزون معظم أدمة الجلد. ويتراجع إنتاجه ببطء منذ منتصف العشرينيات، ويُسرّع التعرّض للأشعة فوق البنفسجية والتدخين والأنظمة الغذائية الغنية بالسكر تكسّره. ويحتاج الجسم إلى فيتامين C وبروتين كافٍ لبنائه.
هل تفيد مكمّلات الكولاجين؟
لا يصل الكولاجين المبتلَع سليمًا إلى الجلد، بل يُفكَّك إلى أحماض أمينية وببتيدات صغيرة. ووجد تحليل تلوي عام 2021 أن 90 يومًا من الكولاجين المتحلّل حسّنت مرونة الجلد وترطيبه تحسّنًا متواضعًا، لكن كثيرًا من التجارب صغيرة وممولة من الصناعة. أما نتائجه في ألم الركبة الناتج عن الفصال العظمي فمتباينة. ويبقى واقي الشمس وترك التدخين أثبت الطرق للحفاظ على الكولاجين. ولم تعتمد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية هذه الادعاءات للمكمّلات.
هذه المقالة معلومات صحية عامة ولا تُغني عن التشخيص أو العلاج. إذا استمرّت الأعراض فراجع الطبيب.
أسئلة شائعة
- هل الكولاجين البحري أفضل؟
- يُسوَّق غالبًا على أنه أفضل امتصاصًا، لكن أدلة المقارنة المباشرة ضعيفة.
- هل يعمل مرق العظام بالطريقة نفسها؟
- يحتوي على الكولاجين، لكن كمياته تتفاوت كثيرًا ولم تُختبر في تجارب جيدة.
المراجع
- de Miranda, R. B., Weimer, P., & Rossi, R. C. (2021). Effects of hydrolyzed collagen supplementation on skin aging: A systematic review and meta-analysis. International Journal of Dermatology, 60(12), 1449–1461.
- Shoulders, M. D., & Raines, R. T. (2009). Collagen structure and stability. Annual Review of Biochemistry, 78, 929–958.
- Harvard T.H. Chan School of Public Health. Collagen. The Nutrition Source.
