الطبع والمراحل الحرجة
وجد كونراد لورنتس أن صغار الإوزّ الرمادي حديثة الفقس تتبع أول جسم متحرّك تراه، وهو لورنتس نفسه، كأنه أمّها. ولا يحدث هذا الطبع (البصم) إلا في مرحلة حرجة قصيرة، ويصعب عكسه. ودرس نيكو تينبرغن أنماط الفعل الثابتة التي تُطلقها المثيرات العلامية، وتقاسم الاثنان جائزة نوبل في الفسيولوجيا أو الطب عام 1973.
التطبيق على الإنسان
رأى جون بولبي أن بكاء الرضّع وابتسامهم وتشبّثهم تطوّرت لإبقاء مقدّمي الرعاية قريبين، فيتشكّل التعلّق في مطلع الحياة. وفي حالة الإنسان يلائم مفهومُ المرحلة الحسّاسة الأكثر مرونة، كما في تعلّم اللغة، أكثر من المرحلة الحرجة الصارمة. وتُعلي النظرية من شأن الملاحظة الطبيعية، لكنها تُنتقد لإغفالها دور الثقافة والتعلّم ولتعميمها من الحيوان. وهي تستعيد نظرية الغرائز الكلاسيكية، لكنها تقوم على الملاحظة التجريبية.
أسئلة شائعة
- ما الفرق بين المرحلة الحرجة والمرحلة الحسّاسة؟
- المرحلة الحرجة نافذة يكاد النموّ يستحيل بعدها، أما المرحلة الحسّاسة فهي الفترة التي يكون فيها النموّ أيسر مع بقائه ممكنًا لاحقًا.
- ما المنهج البحثي الذي يفضّله علم سلوك الحيوان؟
- الملاحظة الطبيعية للسلوك في البيئات الحقيقية.
تاريخ مراجعة المصادر: 2026-10-26
المراجع
- Lorenz, K. (1935). Der Kumpan in der Umwelt des Vogels. Journal für Ornithologie, 83, 137–213.
- Tinbergen, N. (1951). The Study of Instinct. Oxford: Clarendon Press.
- Bowlby, J. (1969). Attachment and Loss: Vol. 1. Attachment. New York: Basic Books.
- Hess, E. H. (1959). Imprinting. Science, 130(3368), 133–141.
- Lorenz, K. (1952). King Solomon's Ring. Methuen.
- Tinbergen, N. (1963). On aims and methods of ethology. Zeitschrift für Tierpsychologie, 20(4), 410–433.
- Hinde, R. A. (1982). Ethology: Its Nature and Relations with Other Sciences. Oxford University Press.
