الفكرة الجوهرية
لاحظ جون كرومبولتز أن المسارات المهنية لكثير من الناجحين ارتبطت بلقاءات عابرة وأحداث غير مخطَّط لها. وبدل الضغط على الأفراد لتثبيت هدف محدد، أعاد تأطير التردد بوصفه انفتاحًا ذهنيًا، ودعا إلى صناعة الفرص واغتنامها. ثم وسّع الفكرة لاحقًا إلى نظرية التعلم من الصدفة.
المهارات الخمس
الفضول لاستكشاف تعلّم جديد، والمثابرة رغم الإخفاقات، والمرونة في تغيير المواقف والظروف، والتفاؤل بإمكان ظهور فرص جديدة، والمخاطرة حين تكون النتائج غير مؤكدة. ومن تطبيقاتها العملية: الانضمام إلى الأندية، والتدريب الميداني، والتطوع، وبناء شبكة العلاقات. وتختلف عن نظريات النمو المهني القائمة على المراحل، وتستند إلى الكفاءة الذاتية.
أسئلة شائعة
- هل تعني ألّا تُوضع أهداف؟
- لا، تُوضع الأهداف مع البقاء منفتحًا على المسارات غير المتوقعة.
- هل التردد أمر سيئ؟
- تعدّه النظرية انفتاحًا ذهنيًا وفرصة للاستكشاف.
تاريخ مراجعة المصادر: 2026-10-26
المراجع
- Mitchell, K. E., Levin, A. S., & Krumboltz, J. D. (1999). Planned happenstance: Constructing unexpected career opportunities. Journal of Counseling & Development, 77(2), 115–124.
- Krumboltz, J. D. (2009). The happenstance learning theory. Journal of Career Assessment, 17(2), 135–154.
- Bandura, A. (1982). The psychology of chance encounters and life paths. American Psychologist, 37(7), 747–755.
- Super, D. E. (1980). A life-span, life-space approach to career development. Journal of Vocational Behavior, 16(3), 282–298.
