تيار علم الإجرام
انطلاقًا من مدرسة شيكاغو رأى ألبرت كوهين (1955) أن فتيان الطبقة العاملة الذين يواجهون معايير المدرسة ذات الطابع الطبقي الوسطي يعانون إحباطًا في المكانة، فيقلبون تلك القيم في ثقافات فرعية جانحة. وربط كلوارد وأولين (1960) الثقافات الفرعية الإجرامية والصراعية والانسحابية بالفرص غير المشروعة، وأكّد ميلر (1958) «الاهتمامات المحورية» للطبقة الدنيا كالصلابة والإثارة.
الدراسات الثقافية في برمنغهام
قرأ مركز الدراسات الثقافية المعاصرة جماعات التيدز والمودز وحليقي الرؤوس والبانك بوصفها «مقاومة عبر الطقوس» لتناقضات طبقية في مرحلة ما بعد الحرب. وحلّل ديك هبديج الأسلوب بوصفه تلفيقًا (بريكولاج)، ودرس استيعابه من قِبل الإعلام والأسواق.
نظرية ما بعد الثقافة الفرعية
منذ التسعينيات اقترح باحثون مفاهيم القبائل الجديدة والمشاهد وأنماط الحياة لوصف هويات استهلاكية سائلة، وصاغت ثورنتون مفهوم «رأس المال الثقافي الفرعي».
التطبيقات
تُستخدم النظرية في دراسة ثقافة الشباب، وجماعات المعجبين والمجتمعات الرقمية، ومشاهد الموسيقى الشعبية، وأبحاث الجنوح، إلى جانب الوظيفية ونظرية الصراع.
تاريخ مراجعة المصادر: 2026-10-26
انظر أيضًا: تعريفات الثقافة والنخبوية
المراجع
- Cohen, A. K. (1955). Delinquent Boys: The Culture of the Gang. Free Press.
- Cloward, R. A., & Ohlin, L. E. (1960). Delinquency and Opportunity. Free Press.
- Hall, S., & Jefferson, T. (Eds.). (1976). Resistance Through Rituals. Hutchinson.
- Hebdige, D. (1979). Subculture: The Meaning of Style. Methuen.
- Thornton, S. (1995). Club Cultures: Music, Media and Subcultural Capital. Polity.
- Miller, W. B. (1958). Lower class culture as a generating milieu of gang delinquency. Journal of Social Issues, 14(3), 5–19.
- Maffesoli, M. (1996). The Time of the Tribes: The Decline of Individualism in Mass Society. Sage.
- Bennett, A. (1999). Subcultures or neo-tribes? Rethinking the relationship between youth, style and musical taste. Sociology, 33(3), 599–617.
