الابتكار المُزعزِع
وصف كلايتون كريستنسن (1995؛ معضلة المبتكر، 1997) كيف يبدأ الداخلون الجدد بمنتجات أبسط وأرخص في الأسواق الدنيا المُهمَلة أو في أسواق جديدة، ثم يحسّنونها حتى يزيحوا الشركات القائمة. أما الابتكار المُستدام فيحسّن الأداء للعملاء الحاليين. ومن أنواعه: الزعزعة من الطرف الأدنى (مصانع الصلب الصغيرة) وزعزعة الأسواق الجديدة (الحواسيب الشخصية). وتغفل الشركات القائمة عن الزعزعة لأنها تخدم أفضل عملائها بعقلانية. وقد رأى كريستنسن وزملاؤه (2015) أن أوبر ليست زعزعة بالمعنى الكلاسيكي، كما يشكك باحثون في القدرة التنبؤية للنظرية.
أسئلة شائعة
- ما الفرق بين المُزعزِع والمُستدام؟
- المُستدام يحسّن المنتج للعملاء الحاليين، والمُزعزِع يبدأ من الطرف الأدنى أو من أسواق جديدة.
- هل أوبر ابتكار مُزعزِع؟
- قال كريستنسن إنها ليست كذلك بالمعنى الكلاسيكي.
انظر أيضًا: نظرية انتشار الابتكارات
المراجع
- Bower, J. L., & Christensen, C. M. (1995). Disruptive technologies: Catching the wave. Harvard Business Review, 73(1), 43–53.
- Christensen, C. M. (1997). The innovator’s dilemma. Harvard Business School Press.
- Christensen, C. M., Raynor, M. E., & McDonald, R. (2015). What is disruptive innovation? Harvard Business Review, 93(12), 44–53.
