النموذج الفوقي والنظريات المبكرة
تعرّف معظم نظريات التمريض، كلٌّ على طريقتها، أربعة مفاهيم أساسية هي الإنسان والبيئة والصحة والتمريض. فقد رأت فلورنس نايتنغيل (1859) أن التمريض هو إدارة البيئة، من هواء نقي وضوء ونظافة، لتتمكن الطبيعة من الشفاء. وعرّفت فيرجينيا هندرسون الوظيفة الفريدة للتمريض بأنها مساعدة المرضى على تلبية 14 حاجة أساسية، كالتنفس والأكل والإخراج والنوم، حتى يتمكنوا من ذلك بأنفسهم.
مقارنة النظريات الكبرى
ركّزت دوروثيا أوريم على عجز الرعاية الذاتية؛ وكاليستا روي على التكيّف عبر الأنماط الفسيولوجية ومفهوم الذات ووظيفة الدور والاعتماد المتبادل؛ وهيلدغارد بيبلاو على العلاقة الشخصية بين الممرضة والمريض؛ وجين واتسون على الرعاية الإنسانية. وكثيرًا ما تُقرن المقاربات القائمة على الاحتياجات بـهرم ماسلو لترتيب أولويات الرعاية.
هذه المقالة معلومات صحية عامة ولا تُغني عن التشخيص أو العلاج. إذا استمرت الأعراض فراجع الطبيب.
أسئلة شائعة
- لماذا تهم نظريات التمريض في الممارسة؟
- تقدّم إطارًا للتقييم والتشخيص والتدخل، فتدعم رعاية متسقة قائمة على الدليل.
- ما الفرق بين النظرية الكبرى ونظرية المدى المتوسط؟
- النظريات الكبرى واسعة ومجردة، أما نظريات المدى المتوسط فتتناول ظواهر محددة كالألم أو عدم اليقين.
تاريخ مراجعة المصادر: 2026-10-26
المراجع
- Nightingale, F. (1859). Notes on Nursing: What It Is, and What It Is Not. London: Harrison.
- Henderson, V. (1966). The Nature of Nursing. New York: Macmillan.
- Orem, D. E. (2001). Nursing: Concepts of Practice (6th ed.). Mosby.
- Alligood, M. R. (2021). Nursing Theorists and Their Work (10th ed.). Elsevier.
