البنية وترتيب الكواكب
تستأثر الشمس بنحو 99.8% من كتلة المجموعة الشمسية، وتتقاسم الكواكب والأجرام الصغيرة الباقي. وبالابتعاد عن الشمس نجد عطارد والزهرة والأرض والمريخ، وهي كواكب صخرية، ثم المشتري وزحل العملاقين الغازيين المكونين أساسًا من الهيدروجين والهيليوم، ثم أورانوس ونبتون العملاقين الجليديين. ويقع حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري، وحزام كايبر للأجرام الجليدية مثل بلوتو وراء نبتون، وأبعد من ذلك بكثير يُعتقد أن سحابة أورط تمد المذنبات طويلة الدورة. وتُقاس المسافات عادة بالوحدة الفلكية، أي المسافة بين الأرض والشمس، نحو 150 مليون كم.
| الكوكب | البعد عن الشمس (وحدة فلكية) | مدة الدوران |
|---|---|---|
| عطارد | 0.39 | 88 يومًا |
| الزهرة | 0.72 | 225 يومًا |
| الأرض | 1.00 | 365 يومًا |
| المريخ | 1.52 | 687 يومًا |
| المشتري | 5.20 | 11.9 عامًا |
| زحل | 9.58 | 29.5 عامًا |
| أورانوس | 19.2 | 84 عامًا |
| نبتون | 30.1 | 165 عامًا |
النشأة وتطور الأفكار
تقول الفرضية السديمية المقبولة إن جزءًا من سحابة جزيئية عملاقة انهار قبل نحو 4.6 مليار سنة، فتكونت الشمس في المركز وتكتل الغبار والغاز في القرص المحيط لتتشكل الكواكب. اقترح الفكرة كانط ولابلاس في القرن الثامن عشر، وتدعمها اليوم بقوة مشاهدات الأقراص الكوكبية الأولية حول النجوم الفتية. وظل نموذج مركزية الأرض سائدًا قرونًا، وقد صحح علماء الفلك المسلمون مثل ابن الشاطر كثيرًا من تفاصيله، حتى اقترح كوبرنيكوس عام 1543 مركزية الشمس، وأكمل الصورة تلسكوب غاليليو وقوانين كبلر وجاذبية نيوتن.
بلوتو والاستكشاف
اكتشف كلايد تومبو بلوتو عام 1930 فظل الكوكب التاسع 76 عامًا، لكن بعد اكتشاف إيريس المماثلة له حجمًا في حزام كايبر اعتمد الاتحاد الفلكي الدولي عام 2006 تعريفًا رسميًا يشترط أن يكون الكوكب قد أخلى جوار مداره، فأصبح بلوتو كوكبًا قزمًا. وحلّقت فوياجر 1 و2، اللتان أُطلقتا عام 1977، قرب العمالقة من المشتري إلى نبتون ثم غادرتا الغلاف الشمسي، وكشفت نيو هورايزونز عام 2015 سهل بلوتو الجليدي الشبيه بالقلب. كما أرسلت الإمارات «مسبار الأمل» إلى مدار المريخ عام 2021. ومع اكتشاف آلاف الكواكب الخارجية صار السؤال عن مدى شيوع نظامنا موضوع بحث قائمًا بذاته.
الأسئلة الشائعة
- ما أكبر كواكب المجموعة الشمسية؟
- المشتري؛ قطره نحو 11 ضعف قطر الأرض، وكتلته نحو 2.5 ضعف كتل الكواكب الأخرى مجتمعة.
- هل يمكن أن يعود بلوتو كوكبًا؟
- يرفض بعض علماء الكواكب تعريف الاتحاد الفلكي، لكن بلوتو رسميًا كوكب قزم، وإعادته تعني منطقيًا إضافة إيريس وأجرام مماثلة أيضًا.
تاريخ مراجعة المصادر: 2026-10-26
المراجع
- Woolfson, M. (2000). The origin and evolution of the solar system. Astronomy & Geophysics, 41(1), 1.12–1.19.
- International Astronomical Union. (2006). Resolution B5: Definition of a Planet in the Solar System. IAU General Assembly, Prague.
- Gomes, R., Levison, H. F., Tsiganis, K., & Morbidelli, A. (2005). Origin of the cataclysmic Late Heavy Bombardment period of the terrestrial planets. Nature, 435, 466–469.
- NASA Solar System Exploration. (2024). Planets: Overview.
- Copernicus, N. (1543). De revolutionibus orbium coelestium. Nuremberg.
- Kepler, J. (1609). Astronomia nova. Prague.
- Newton, I. (1687). Philosophiæ Naturalis Principia Mathematica. London.
- Laplace, P.-S. (1796). Exposition du système du monde. Paris.
- Safronov, V. S. (1969/1972). Evolution of the Protoplanetary Cloud and Formation of the Earth and the Planets. NASA TT F-677.
- Stern, S. A., et al. (2015). The Pluto system: Initial results from its exploration by New Horizons. Science, 350(6258), aad1815.
