ما نظرية العزو؟
العزو حكم على سبب حدوث أمر ما؛ فحين يتأخّر صديق قد تقرّر أنه مهمل أو أن الزحام كان شديدًا. وتصف نظرية العزو كيف يُصدر الناس هذه الأحكام السببية وكيف تُشكّل الأحكام انفعالاتهم وسلوكهم.
- أبرز الأعلام
- فريتز هايدر (1958)، هارولد كيلي، برنارد واينر
- الفكرة المحورية
- الناس «علماء ساذجون» يفسّرون السلوك
- التمييز الأساسي
- أسباب داخلية (نزوعية) مقابل خارجية (موقفية)
- تحيّزات كلاسيكية
- خطأ العزو الأساسي، تحيّز الفاعل والمراقب، التحيّز لخدمة الذات
هايدر: الأسباب الداخلية والخارجية
سمّى هايدر الناس العاديين علماء نفس ساذجين؛ فنحن نحدّد الأسباب إمّا داخل الشخص (داخلية: الشخصية والقدرة والجهد) وإمّا خارجه (خارجية: الموقف والحظّ وصعوبة المهمّة).
نموذج التغاير عند كيلي
اقترح كيلي أننا حين نملك ملاحظات متكرّرة نوازن ثلاثة أنواع من المعلومات. مثال: «نام سامي في حصّة التفاضل اليوم».
| المعلومة | السؤال | مثال |
|---|---|---|
| الإجماع | هل يفعلها الآخرون أيضًا؟ | نعس طلاب آخرون أيضًا |
| التميّز | في هذا الموقف فقط؟ | يبقى سامي يقظًا في الحصص الأخرى |
| الاتّساق | في كلّ مرّة في هذا الموقف؟ | ينعس سامي في كلّ حصّة تفاضل |
الإجماع والتميّز والاتّساق المرتفعة تشير إلى الحصّة («التفاضل مملّ»)، والإجماع والتميّز المنخفضان مع الاتّساق المرتفع تشير إلى سامي («سامي متعب دائمًا»).
عزو الإنجاز عند واينر
نموذج برنارد واينر هو الأوسع استخدامًا في التعليم؛ إذ تتباين أسباب النجاح والإخفاق في الموضع (داخلي/خارجي) والثبات (ثابت/متغيّر) والقابلية للتحكّم.
| السبب | الموضع | الثبات | القابلية للتحكّم |
|---|---|---|---|
| القدرة | داخلي | ثابت | غير قابل |
| الجهد | داخلي | متغيّر | قابل |
| صعوبة المهمّة | خارجي | ثابت | غير قابل |
| الحظّ | خارجي | متغيّر | غير قابل |
يميل الطلاب الذين يعزون الإخفاق إلى الجهد أو الاستراتيجية إلى بذل مزيد من الجهد، ويميل من يعزونه إلى ضعف القدرة إلى الاستسلام، ما يربط العزو بـالعجز المتعلَّم، ولهذا أيضًا تمدح التغذية الراجعة على نهج عقلية النموّ العمليةَ لا الموهبة.
تحيّزات العزو الشائعة
- خطأ العزو الأساسي: المبالغة في الشخصية والتقليل من الموقف عند تفسير سلوك الآخرين (روس، 1977). وفي دراسة جونز وهاريس (1967) حكم القرّاء بأن كتّاب المقالات يتبنّون آراءهم حتى حين قيل لهم إن الموقف مفروض.
- تحيّز الفاعل والمراقب: «تأخّرتُ بسبب الزحام، وتأخّرتَ لأنك غير منظّم».
- التحيّز لخدمة الذات: نسبة النجاح إلى أنفسنا ولوم الظروف على الإخفاق.
وللعزو أثر في قاعات المحاكم ومكاتب الموارد البشرية أيضًا؛ فرؤية الحادث نتاجَ شخص مهمل أو نظام غير آمن قد تغيّر توزيع اللوم والتأديب والمسؤولية.
دلالات تطبيقية في الأدبيات
تربط الأبحاث مديح الاستراتيجيات والمثابرة لا «الذكاء»، والنظر في العوامل الموقفية قبل الحكم على أخطاء الآخرين، وتأطير الانتكاسات محدّدةً وقابلة للتغيير، بدافعية أكثر استدامة. ذو صلة: نظرية المقارنة الاجتماعية والانطباع الأول وأثر الأولوية.
أسئلة شائعة
- ما الفرق بين العزو الداخلي والخارجي؟
- يفسّر العزو الداخلي السلوك بالسمات أو القدرة أو الجهد، ويفسّره الخارجي بالموقف أو الحظّ أو صعوبة المهمّة.
- ما مثال خطأ العزو الأساسي؟
- افتراض أن سائقًا قطع طريقك شخص فظّ، دون التفكير في أنه ربّما يُسرع إلى مستشفى.
- أيّ عزو أفضل للدافعية عند واينر؟
- عزو الإخفاق إلى أسباب داخلية متغيّرة قابلة للتحكّم كالجهد أو الاستراتيجية هو الأرجح في إدامة الدافعية.
تاريخ مراجعة المصادر: 2026-10-26
المراجع
- Heider, F. (1958). The psychology of interpersonal relations. New York: Wiley.
- Kelley, H. H. (1973). The processes of causal attribution. American Psychologist, 28(2), 107–128.
- Ross, L. (1977). The intuitive psychologist and his shortcomings: Distortions in the attribution process. Advances in Experimental Social Psychology, 10, 173–220.
- Weiner, B. (1985). An attributional theory of achievement motivation and emotion. Psychological Review, 92(4), 548–573.
- Jones, E. E., & Harris, V. A. (1967). The attribution of attitudes. Journal of Experimental Social Psychology, 3(1), 1–24.
- Kelley, H. H. (1967). Attribution theory in social psychology. Nebraska Symposium on Motivation, 15, 192–238.
- Miller, D. T., & Ross, M. (1975). Self-serving biases in the attribution of causality: Fact or fiction? Psychological Bulletin, 82(2), 213–225.
- Malle, B. F. (2006). The actor-observer asymmetry in attribution: A (surprising) meta-analysis. Psychological Bulletin, 132(6), 895–919.
