ما نظرية خفض الدافع؟
تقرّر نظرية خفض الدافع أن النقص الجسدي هو محرّك السلوك. وقد قدّم روبرت وودوورث مصطلح «الدافع» عام 1918، وبنى عليه كلارك هَل نظرية تعلّم متكاملة في كتاب مبادئ السلوك (1943). فحين ينقص الطعام أو الماء تنشأ حاجة تولّد حالة توتّر غير سارّة تُسمّى الدافع. ويخفض الأكل أو الشرب الدافع ويعيد الاتّزان الحيوي، ويُعزَّز أيّ سلوك أدّى إلى خفضه فيرجح تكراره.
الدوافع الأوّلية والثانوية
| النوع | ماهيّته | أمثلة |
|---|---|---|
| الدوافع الأوّلية | فطرية ومرتبطة مباشرة بالبقاء | الجوع، العطش، تجنّب الألم، النوم |
| الدوافع الثانوية | مكتسبة بالاقتران مع الدوافع الأوّلية | الرغبة في المال أو المديح أو المكانة |
ماذا تقول صيغة هَل؟
عبّر هَل عن احتمال السلوك بصيغة قوة العادة × الدافع. فحتى العادة الراسخة لا تظهر إذا كان الدافع صفرًا، والدافع القويّ لا ينتج سلوكًا لم يُتعلَّم قطّ. ثم أضاف هَل لاحقًا الحافز، أي حجم المكافأة وجاذبيتها.
الحدود والبدائل
يصعب تفسير تناول الحلوى مع الشبع، أو ركوب الأفعوانيات وممارسة الرياضات الخطرة لرفع التوتّر، بوصفها خفضًا للدافع. وقد مهّدت أعمال دانيال برلين (1960) في الفضول والاستكشاف لـنظرية الاستثارة التي تقرّر أننا نسعى إلى مستوى أمثل من الإثارة. وتُدرَّس نظرية خفض الدافع اليوم تفسيرًا كلاسيكيًّا للدافعية البيولوجية، وتُقارن بـهرم ماسلو للحاجات ونظرية تقرير المصير وسائر نظريات الدافعية. كما يرتبط منطقها في التعزيز بـنظرية التعزيز.
أسئلة شائعة
- ما الفرق بين الحاجة والدافع؟
- الحاجة هي النقص الجسدي نفسه، والدافع هو التوتّر النفسي الذي يولّده، أي الدفعة التي تحرّك السلوك.
- لماذا تتكرّر في مقرّرات علم النفس التمهيدية؟
- لأنها نقطة الانطلاق لنظريات الدافعية، فتُقارن عادةً بنظريات الاستثارة والحافز والنظريات الإنسانية.
تاريخ مراجعة المصادر: 2026-10-26
المراجع
- Hull, C. L. (1943). Principles of Behavior: An Introduction to Behavior Theory. New York: Appleton-Century.
- Woodworth, R. S. (1918). Dynamic Psychology. New York: Columbia University Press.
- Berlyne, D. E. (1960). Conflict, Arousal, and Curiosity. New York: McGraw-Hill.
- Cannon, W. B. (1932). The Wisdom of the Body. W. W. Norton.
- Hull, C. L. (1952). A Behavior System. Yale University Press.
- Zuckerman, M. (1979). Sensation Seeking: Beyond the Optimal Level of Arousal. Erlbaum.
