ما نظرية حالات الهوية؟
تصف نظرية حالات الهوية كيف يتوصّل المراهقون والشباب إلى إجابة «من أنا وأيّ حياة سأعيش؟» بتصنيفهم في أربع حالات وفق معيارين: الاستكشاف والالتزام. وقد اقترحها عالم النفس جيمس مارشا عام 1966 لجعل مهمّة المراهقة عند إريك إريكسون، «الهوية مقابل اضطراب الدور»، قابلة للبحث.
- المعنى
- تصنيف الهوية في أربع حالات بحسب الاستكشاف والالتزام
- صاحب النظرية
- جيمس مارشا (1966)
- الأساس
- نظرية إريكسون النفسية الاجتماعية
- المجالات الأصلية
- المهنة، الدين، الأيديولوجيا السياسية
المعياران
- الاستكشاف (الأزمة): هل نظر الشخص جدّيًّا في البدائل وتقصّاها؟
- الالتزام: هل اختار اتّجاهًا أو قيمة أو معتقدًا واستثمر فيه؟
استخدم مارشا مقابلات شبه منظّمة مع طلاب جامعيين ذكور لتقييم المعيارين في المهنة والدين والسياسة.
الحالات الأربع
| الحالة | الاستكشاف | الالتزام | السمات |
|---|---|---|---|
| تحقيق الهوية | نعم | نعم | اختار اتّجاهًا بعد استكشاف حقيقي |
| التعليق | جارٍ | ليس بعد | يجرّب الخيارات بنشاط |
| الانغلاق | لا | نعم | تبنّى توقّعات الآخرين دون استكشاف |
| تشتّت الهوية | لا | لا | لا يستكشف ولا يلتزم |
هل اتّباع الطريق الذي اختاره الوالدان دون تردّد يعادل اكتشاف الهوية؟ في إطار مارشا ينطوي كلاهما على قرار، لكن تحقيق الهوية يأتي بعد استكشاف ذاتي، بينما يقبل الانغلاق طريقًا دون استكشاف. وفي دراسته عام 1966 أدّى طلاب تحقيق الهوية أداءً أفضل في مهمّة صعبة، بينما مال طلاب الانغلاق إلى تأييد القيم السلطوية.
الاختيار المهني والتعليم
ليس التعليق إخفاقًا بل فترة استكشاف صحّية، ويمكن النظر إلى سنوات الانقطاع والتدريب العملي واختيار المقرّرات الاستكشافية بوصفها سبلًا لدعمه. انظر الكفاءة الذاتية للثقة بالقدرات، ونظرية إدراك الذات لمعرفة الذات عبر السلوك، والعوامل الخمسة الكبرى لسمات الشخصية.
الحدود
ليست الحالات مراحل ثابتة؛ فقد تختلف بحسب المجال وتتبدّل في الرشد، كالعودة من التحقيق إلى التعليق. ويلاحظ النقّاد أيضًا أن البحث الأصلي ركّز على طلاب جامعيين ذكور ويعكس قيمًا غربية تُعلي الاختيار الفردي.
أسئلة شائعة
- ما نظرية حالات الهوية؟
- نظرية مارشا التي تصنّف هوية الشباب في التحقيق والتعليق والانغلاق والتشتّت بحسب الاستكشاف والالتزام.
- ما الفرق بين التعليق والانغلاق؟
- التعليق استكشاف نشط دون قرار، والانغلاق قرار بتبنّي توقّعات الآخرين دون استكشاف.
- هل تتغيّر حالة الهوية؟
- نعم؛ فقد تختلف بين المجالات وتتغيّر مرّات عدّة عبر الحياة.
تاريخ مراجعة المصادر: 2026-10-26
المراجع
- Marcia, J. E. (1966). Development and validation of ego-identity status. Journal of Personality and Social Psychology, 3(5), 551–558.
- Erikson, E. H. (1968). Identity: Youth and Crisis. W. W. Norton.
- Kroger, J., Martinussen, M., & Marcia, J. E. (2010). Identity status change during adolescence and young adulthood: A meta-analysis. Journal of Adolescence, 33(5), 683–698.
- Luyckx, K., Goossens, L., & Soenens, B. (2006). A developmental contextual perspective on identity construction in emerging adulthood. Developmental Psychology, 42(2), 366–380.
- Erikson, E. H. (1950). Childhood and Society. W. W. Norton.
- Marcia, J. E. (1980). Identity in adolescence. In J. Adelson (Ed.), Handbook of Adolescent Psychology (pp. 159–187). Wiley.
