التقويم التكويني
يجمع التقويم التكويني أدلة على التعلّم أثناء التدريس لتعديل التعليم والتعلّم، أي إنه تقويم من أجل التعلّم. ميّز سكريفن (1967) بين التقويم التكويني والختامي، وطبّقه بلوم وزملاؤه (1971) على تعلّم الطلاب. ويسبقه التقويم التشخيصي ويليه الختامي. ومن أساليبه بطاقات الخروج، والأسئلة، والاختبارات القصيرة منخفضة المخاطر، وسلالم التقدير للتقييم الذاتي وتقييم الأقران. وخلص بلاك وويليام (1998) إلى أن تعزيز التقويم التكويني يمكن أن يرفع التحصيل، وأن التغذية الراجعة الفعالة محددة وفي وقتها وموجّهة نحو المستقبل.
أسئلة شائعة
- ما الفرق بين التكويني والختامي؟
- التكويني يحسّن التعلّم في أثنائه، والختامي يحكم عليه في نهايته.
- هل يُمنح عليه درجات؟
- عادةً لا، وإن اختلفت الممارسات.
المراجع
- Scriven, M. (1967). The methodology of evaluation. In R. W. Tyler, R. M. Gagné, & M. Scriven (Eds.), Perspectives of curriculum evaluation (pp. 39–83). Rand McNally.
- Black, P., & Wiliam, D. (1998). Assessment and classroom learning. Assessment in Education: Principles, Policy & Practice, 5(1), 7–74.
- Bloom, B. S., Hastings, J. T., & Madaus, G. F. (1971). Handbook on formative and summative evaluation of student learning. McGraw-Hill.
